حقوق المريض في ميثاق حقوق المريض وواجباته

حقوق المريض في ميثاق حقوق المريض وواجباته في دولة الإمارات استنادا إلى القرار الوزاري رقم 14 لسنة 2021

للتواصل مع محامي متخصص في قضايا المسؤولية الطبية وحقوق وتعويضات المرضي عبر واتسآب إضغط هنا

حقوق المريض في ميثاق حقوق المريض وواجباته في دولة الإمارات

استنادا إلى القرار الوزاري رقم 14 لسنة 2021 م بشأن میثاق حقوق المريض وواجباته

يتضمن میثاق حقوق المريض وواجباته والذي جاء في القرار الوزاري رقم 14 لسنة 2021 م ، يتضمن مجمل الحقوق التي يتمتع بها المريض خلال تلقيه للخدمة الصحية ، وقد تم وضع هذا الميثاق إيمانا بحق المريض وتمكينه وإشراكه في كل ما من شأنه أن يدعم ويحسن من الخدمات المقدمة له ، والتي تعطي في نهاية المطاف نتائجا ايجابية للجميع على مستوى نوعية وجودة الخدمة الصحية المقدمة ، وفيما يلي تبيان لحقوق المريض المذكورة في الميثاق :

  • تلتزم المنشأة الصحية والمهنيون الصحيون باحترام كرامة المريض وعلى المنشأة الصحية تمكينه من الحصول على نسخة من ميثاق حقوق المرضى وواجباتهم وكذلك الحصول على الخدمة والرعاية الصحية باللغة التي يختارها وذلك بتوفير مترجم عند اللزوم .
  • تلتزم المنشآت الصحية باحترام خصوصية المريض وحماية المعلومات والبيانات المضمنة بملفه الصحي وبوضعه الاجتماعي وسرية مراسلاته واتصالاته وتوفير أسباب الراحة له دون إزعاج ودون تشهير بوجوده بها وفقا لما تقتضيه التشريعات الجاري بها العمل .
  • تعمل المنشآت الصحية ومهنيو الصحة على تأمين الحماية الصحية لأفراد المجتمع في إطار احترام الحقوق الأساسية للذات البشرية وسلامة المرضى الذين يتلقون خدماتها .
  • يلتزم الأطباء وكافة مهنيي الصحة باستعمال كل الوسائل والإمكانات المتوفرة ليقدموا أفضل الخدمات الممكنة والملائمة لصحة المريض .
  • الحق في تلقي الخدمة الصحية حق أساسي لكل فرد من أفراد المجتمع مهما كان صنفه الاجتماعي في حدود ما يضمنه التشريع الجاري به العمل .
  • من حق كافة المرضى أن تتم معالجتهم والإنصات إليهم ونصحهم من قبل الطبيب بنفس التفاني و دون تمييز .
  • من حق المريض التعرف على هوية الطبيب أو الأطباء المعالجين أو الفريق الصحي الذي يتعامل معه ومعرفة نطاق عمل كل منهم .
  • تضمن المنشآت الصحية استمرارية تقديم الخدمة الصحية للمريض ويلتزم الإطار الصحي بمتابعة تنفيذ الخدمة التي شرع فيها مادامت الحالة الصحية للمريض تستوجب ذلك .
  • تضمن المنشآت الصحية قبول المريض الذي يقصدها لتلقي خدماتها و إن تعذر عليها ذلك تعمل على تأمين قبوله بمنشأة صحية أخرى تتوفر بها الظروف والمتطلبات اللازمة للإحاطة الصحية به .
  • يراعي الإطار الصحي المخاطر التي قد تترتب عن أنشطة الوقاية أو العلاج أو الكشوفات أو التشخيص مع الحرص الدائم على تحقيق الفائدة المرجوة من الخدمة الصحية المقدمة .
  • يحق للمريض ، إن كان واعيا وقادرا على التعبير عن رأيه بوضوح ، أن يرفض تلقي الخدمة الصحية مع مراعاة الحالات الخاصة التي تنص عليها التشريعات الجاري العمل بها .
  • يتعين على المنشأة الصحية والعاملين بها احترام رغبة المريض و عدم التعدي على حريته في مواصلة تلقي الخدمة الصحية من عدمها، ما لم تكن حالته تشكل تهديدا له أو للغير أو للصحة العامة .
  • يحق للمريض وعلى مسؤوليته الشخصية مغادرة المنشأة الصحية وعدم مباشرة أو متابعة تنفيذ الخدمة الصحية المحددة له، مع مراعاة الاستثناءات التي ينص عليها التشريع المعمول به في هذا المجال .
  • من حق المريض أن يتم وصف العلاج اللازم له بما في ذلك الاجراءات العلاجية والتدخلات الجراحية و غير ذلك وتحديد كميات الدواء وآثاره الجانبية وطريقة استعماله بوضوح ومن حقه معرفة سبب خضوعه للفحوصات والعلاجات المختلفة ويتم تدوين كل اجراء تم اتخاذه عند تقديم الخدمة الصحية له بملفه الصحي .
  • من حق المريض معرفة طبيعة مرضه ودرجة خطورته وأن يتم ابلاغه بذلك إلا إذا اقتضت مصلحته غير ذلك أو لم تكن حالته النفسية تسمح بإبلاغه وفي هذه الحالة يتعين إبلاغ من يمثله قانونا .
  • من حق المريض الحصول على تقرير طبي عن حالته الصحية ونتائج الفحوصات بدقة كما أن له الحق في الحصول على نسخة من ملفه الطبي .
  • على المنشأة الصحية إجراء الفحوصات والتحاليل المختبرية اللازمة قبل إجراء الجراحة والحصول على موافقة المريض الكتابية لإجراء العملية الجراحية وتبصيره بالآثار والمضاعفات الطبية المحتملة وكذلك معرفة كامل نفقات الخدمات الصحية قبل بداية أي إجراءات .
  • من حق المريض الحصول على فواتير تفصيلية بالمبالغ المالية عن جميع الخدمات المقدمة له من قبل المنشأة الصحية .
  • من حق المريض أن يحصل على إرشادات تثقيفية تتناسب وعمره ومستوى فهمه وإدراكه ورعايته .
  • من حق المريض معرفة طبيعة مرضه ودرجة خطورته وتوقعات إصابته بأية أمراض أخرى أو إصابة غيره بها وأن يتم إبلاغه بذلك إلا إذا اقتضت مصلحته غير ذلك أو لم تكن حالته النفسية تسمح بإبلاغه وفي هذه الحالة يتعين إبلاغ من يمثله قانونا كم يجب توفير المعرفة والتوعية الصحية للمرضى وذويهم لاتخاذ القرارات الخاصة بالخطة العلاجية والمشاركة في الرعاية الصحية المقدمة لهم .
  • يقدم الطبيب للمريض بلغة مبسطة ومفهومة المعلومات المتعلقة بمرضه وسير العلاج وبتطور حالته الصحية ، مع مراعاة صعوبة الفهم والتحاور عند التعامل مع بعض الشرائح من المرضى ” الأطفال ، المرضى النفسانيين، المسنين..” ويتم الإعلام :
  1. أثناء العيادة أو خلال جلسة خاصة للغرض .
  2. أثناء الإقامة بالمنشأة الصحية .
  3. عند مغادرة المنشأة الصحية لحثه على مواصلة العلاج والأخذ بأسباب الوقاية وتجنب المضاعفات التي من شأنها تعكير حالته الصحية ويحق للمريض أن يتم إعلامه بما يلي :
  4. مختلف الكشوفات والعلاجات المقترحة و الخدمات الوقائية الضرورية .
  5. فوائد المسار العلاجي المقترح وتكلفته التقديرية بصفة مسبقة .
  6. فوائد المسار العلاجي المقترح وتكلفته التقديرية بصفة مسبقة .
  7. مدى استعجالية تنفيذ الخدمات الصحية المقترح تقديمها له .
  8. النتائج المنتظرة من الخدمة الصحية المقترحة .
  9. البدائل الممكنة للخدمة الصحية المقترحة .
  10. النتائج المتوقعة في حالة رفض تلقي الخدمة الصحية .
  11. أسباب نقله من منشأة صحية إلى منشأة أخرى .

ويمكن أن يعفى الطبيب من تقديم المعلومات إلى المريض في الحالات الطارئة أو في صورة رفض المريض تلقي هذه المعلومات أو عندما تقتضي مصلحته ذلك .

  • يجب الحصول على موافقة المريض ، عن تبصر وقناعة ، على تلقي الخدمة الصحية وذلك بصفة مسبقة ، مع مراعاة الاستثناءات التي حددها القانون .
  • حق الموافقة على تلقي الخدمة الصحية يعود للمريض أو لممثله القانوني إذا كان المريض فاقدا أو مقيد الأهلية .
  • يجب ، قبل القيام بتجربة طبية على أي شخص ، الحصول على موافقته الكتابية وذلك بعد إعلامه بهدف التجربة وكيفية إجرائها ومدتها إضافة إلى التأثيرات غير المرغوب فيها التي يمكن أن تترتب عليها، وفي كل الأحوال يجب التقيد بالشروط والضوابط المحددة بالتشريعات الجاري بها العمل بالدولة في هذا المجال .
  • المعلومات والبيانات الصحية الشخصية ملك للمريض وهي محمية في نطاق المحافظة على السر الطبي الذي لا يمكن إفشاؤه للغير إلا بترخيص من المريض أو في الحالات التي يقتضيها القانون .
  • يجب على الطبيب أن يفيد المريض بالمعلومات وبالبيانات المتعلقة بصحته وعلم التمسك بالسر الطبي إلا وفقا للشروط وفي الحالات المنصوص عليها في التشريعات المعمول بها في هذا الشأن .
  • يمكن إشعار العائلة أو الأقارب أو شخص يحظى بثقة المريض يعينه للغرض وذلك عند توقع تطور خطير لحالته الصحية ، ما لم يمنع المريض ذلك مسبقا .

لقد عملت هذه الحقوق وقد عددنا كما وردت في ميثاق حقوق المريض وواجباته ، عملت على توفير الرعاية الصحية المثلى للمريض حسب أعلى درجات الجودة ، مع الحرص على تحقيق أعلى نسبة للوصول إلى المستوى المنشود في مجال إرضاء المريض وإسعاده ، مما دفع بمجال تقديم الخدمات الصحية قدما إلى الأمام في دولة الإمارات العربية المتحدة .

المبادئ العامة لميثاق حقوق المريض وواجباته استنادا إلى القرار الوزاري رقم 14 لسنة 2021 م

المحامي / محمد المرزوقي
مكتب محمد المرزوقي للمحاماة والاستشارات القانونية
دبي – ابوظبي – الامارات

مقالات ذات صلة